ابن هشام الأنصاري
369
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
الصيغة الأولى « ما أفعله » وتفصيل القول في أجزائها 224 الصيغة الثانية « أفعل به » 226 متى يجوز حذف المتعجب منه ؟ 230 فعلا التعجب لا يتصرفان 235 أثر عدم تصرفهما 236 يبنيان مما اجتمع فيه ثمانية شروط 237 كيف يتعجب مما لم يستكمل الشروط 241 باب نعم وبئس هما فعلان عند البصريين ، واسمان عند الكوفيين 242 ه طريقان للنحاة في حكاية الخلاف 242 أنواع فاعل نعم وبئس 242 ه إذا كان الفاعل ضميرا مستترا له تمييز يفسره فللفاعل أحكام كما أن للتمييز أحكاما 242 هل يجمع بين التمييز والفاعل الظاهر في الكلام ؟ 248 المخصوص بالمدح أو بالذم 251 تحويل كل فعل صالح للتعجب منه إلى وزن فعل بضم العين 251 يقال في المدح « حبذا » وفي الذم « لا حبذا » وشواهد ذلك ، ومذاهب النحاة في أجزاء هذه العبارة ، ووجه إعرابها 253 لا يتقدم المخصوص على « حبذا » 255 باب أفعل التفضيل ما يصاغ منه ، وأمثلة له 256 ما يتوصل به إلى التفضيل مما لم يستوف الشروط 257 لاسم التفضيل ثلاث حالات 257 الأولى : أن يكون مجردا من أل ومن الإضافة 257 ه هل تدل صيغة أفعل إذا جردت وحذفت « من » ومجرورها 258 على التفضيل ؟ وشواهد ذلك 258 متى يكثر حذف « من » ومجرورها 259 يجب تقديم « من » ومجرورها إذا كان المجرور استفهاما أو مضافا إلى استفهام ، ويشذ في غير ذلك 262 الحالة الثانية : أن يكون اسم التفضيل مقترنا بأل ، وأحكامها 263 الحالة الثالثة : أن يكون اسم التفضيل مضافا 265